مركز المصطفى ( ص )
170
العقائد الإسلامية
من أحاديث الحوض في مصادرنا : أما مصادرنا فلا مشكلة لها مع أحاديث حوض الكوثر ولا مع غيرها ، لذلك تجد أحاديثه صحيحة ومتواترة في مصادرنا ، وهي من حججنا على إمامة أهل البيت النبوي الطاهرين ( عليهم السلام ) . . - قال الصدوق في كتاب الإعتقادات / 43 إعتقادنا في الحوض : أنه حق ، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو للنبي ( صلى الله عليه وآله ) . الساقي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأنادي يا ربي أصحابي أصحابي ، فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ! . - وروى في كتاب الخصال / 624 ، عن علي ( عليه السلام ) : أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعي عترتي وسبطي على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا ، فإن لكل أهل بيت نجيب ولنا شفاعة ، ولأهل مودتنا شفاعة ، فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا . حوضنا مترع فيه مثعبان ينصبان من الجنة أحدهما من تسنيم ، والآخر من معين ، على حافتيه الزعفران ، وحصاه اللؤلؤ والياقوت ، وهو الكوثر . - ورواه في تفسير فرات الكوفي / 366 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 511 - وفي تفسير فرات / 172 ، من رواية يخبر بها النبي ابنته الصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بما سيحدث لها ولأولادها من بعده ، ويعلمها الصبر على أمر الله تعالى ، قال : يا فاطمة بنت محمد . . .